من أنـا...
مُسلمةٌ.. نمت على حُب الله وحُب الرسول وحُب الاسلام.. فما رضيتُ عن
"أشهد ان لا اله إلا الله..مُحمداً رسولُ الله" بديلاً.
فتاةٌ فلسطينية.. ترعرتُ في أكنافِ عاصِمةِ دولَتِها "القُدس".. التي ينبضُ
أُسمها في قلبي.. ويسري عِشقُها في دمي.
شابة مقدسية..
طموحها لامس النجوم.. أحلامها كالطيور تُحلق في سماء الخالق.. راجيةً منه قوله "كن فيكون" ليتِمَ تحقيق هذه الأحلام.
ترعرتُ في عائلةٍ لي الفخرُ ان كون غُصناً منها.. هي كالقلعة المُحصنة ..
فأبي كأسوارُ القلعة، وهو الحامي والحاضِنُ لي..
وأخوتي.. كالجنود المُسخريـن لحمايتي والدِفاع عني
وأُمي.. كالماء والهواء والشمسُ التي نميتُ على يديها، وهي كالشمعة المُضيئةُ في دربي..
صديقاتي.. في الحياة لم يهبني اللهُ أخواتٌ من دمي.. لكنه وهبني اخواتٌ في
الروحِ والنفسِ والفِكرِ.. فيسرَّ لي الطريق لِأَجِدَ صديقاتٌ لم أرى في الخُلقِ ولا في
الابداع لهنَّ مثيل.. حين ألتقي بهم أُيقن ان الخير ما زال موجود والحياة ستُصبح
بهم افضل ومن خلالهم أرى جيلاً كاملاً قابلاً للتغيير..
***بدأتُ طفولتي بشكلٍ هادئ ... مروراً بالمرحلةِ الابتدائية.. ومرحلة اكتشاف
العالم الخارجي بشكلٍ بسيط وطفولي :)
إلى أن تمت.....
......:::::::""""""الإنطــــــــــلاقة""":::::::......
فكانت بداية التغيير ودخول عالم التطوع وابراز الذات.. عن طريق اشتراكي في
العديد من المراكز التنموية الخاصة في الشباب..
لِأتحول من مُتدربة الى مُدربة صغيرة.. وقُمت بقيادة العديد من المجموعات ذات
السن الصغيرة في المُخيمات الصيفية وقد كانت من أجمل الايام.. فمن خلالها قُمت بإثبات ذاتي وقُدرتها على تحمل المسؤولية
ثم مرحلة الشباب الطائش.. مرحلة شقية جداً..
إستكمالاً ..مرحلة التوجيهي.. التي كانت من اصعبالمراحل.. تراجع اكاديمي ونفسي.. لكن نهايتها تكللت بالنجاح بفضلِ الله عز وجل..
مرحلة الإنتقال.. عالم الدارسة الجامعية
إنتقالٌ لعالم جديد.. من خلاله التقيتُ بصديقاتي الرائعات.. نسجنا احلامنا سوياً.. وقررنا نسف صِفة "الجيل الفاشل" من قاموس الاخرين بتفكيرنا وعملنا وتفوقنا :)
مُغامرتي الجامعية الأولى.. تم اختياري لتقديم برنامج اذاعي خاص للأطفال
بعنوان"افكار صغار".. كان حُلم يُراودني وقد تحقق.. كانت الفترة التي قضيتُها في
اعداد وتقديم البرنامج من اجمل فترات حياتي.. من خلالها تعلمتُ الصمود والتحدي
والنضال.. الصبر.. الفشل والنجاح.. القبول والرفض..
وإستكمالاً لهذه التجربة الفريدة.. كُنت قد استكملتُ العمل ضمن فريق اعلامي لِأحد
المُؤسسات التي قامت بدعمي..
السنة الثانية..
هدوء نسبي في حياتي..
السنة الثالثة..
اشتراكي في دورة "اكتب سيناريو حياتك".. مع المُدربة آلاء سامي.. صاحب الأثر الجميل والرائع في حياتي.
منها بدأت الانطلاقة.. انطلاقة اكتشاف الذات والعالم بشكل آخر.. والتخطيط للمُستقبل
ومن خلال الدورة ايضاً تكونت "عائلة ابداع".. العائلة التي تتشارك الإبداع
والطموح والتغيير.. العائلة التي سيكونُ أُسمها علماً يرفرف في أرجاء الوطن إن
شاء الله
مميزاتي.. وإبداعاتي ""أقربُ ما أُحِبُ على قلبي"
الرسم.. وبخاصة الرسومات الخاصة بتصميم الازياء
التصويـر.. وهو ما أعشق..وأُحاول تنمية هوايتي عن طريق دورات خاصة بذلك
الدبكة..
الكتابة والقراءة.. في مجال الادب والشِعر..خاصةًالقصائد المنسوجة لوطني فلسطين
وحديثاُ مُنغمسة في قراءة التاريخ المُتعلق بقضيتي الفلسطينية..
جُملٌ غُرِستْ في قلبــي.."لن يوجد عنها بديل"
قال الله تعالى: ( وَعَسى أن تَكرَهوا شَيئا وَهوَ خَيرٌ لكم)
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم).
(قُلْ لن يُصيبنا إلا ما كتبَ اللهُ لنا).
الحديث القدسي : "أنا عند ظن عبدي بي".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تفاءلو بالخير تجدوه..".
"إن لم تزد شيئاً على الدُنيا.. فأنتَ زائدٌ عليها".. "الرافعي"
ثقتي بالله تمنحني الحياة
أن تُضيءَ شمعةً مرة.. خيراً من أن تلعن الظلام ألف مرة
لا يأسَ مع الحياة ولا حياة مع اليأس
عامل الاخرين بإنسانية.. بعيداً عن ماهية اختلافاتهم وخلفياتهم
فلنفرح .. هل تستحق حياتُنا كُل هذه الاحزان وهذا التمادي في الألم..
"واسيني الأعرج"
لا أُحِبُ الإنسان يرضخ للوهم.. ويرضى بتفاهات الأماني.. إن حياً يهابُ ان يلمس النور.. كميتٍ في ظُلمةِ الأكفانِ.
الجُهد المتواصل، وليس الذكاء او القُوة هو مفتوح إطلاق قُدراتنا..
"وينستون تشرسل"
كي نُحرك العالم.. علينا اولاً ان نُحرِكَ أنفسنا.. "سُقراط"
حاولوا أن تكونوا فضلاء أولاً .. قبل أن تفتشوا عن المرأة الفاضلة
فالثمار لا يمكن أن تظهر .. إلا إذا ظهرت الزهور .. أولاً
و لتجد امرأة .. كخديجة، لابد أن تكون رجلاً .. كمحمد......
د.مصطفى محمود
إيمان = روحانيات = أمل = طُموح = تفاءل = رُؤية = نجاح = إنجاز = سعادة
= إرضاء ذات = إرضاء الله === الجنة في انتظارنا
شخصياتٌ رسخت بقلبي..وكان لها أجمل الأثر
رسولي وحبيبي مُحمد .. صلى الله عليه وسلم..
روحي تشتاقُ لك يا حبيبي.. يا مُعلمي وشفيعي
خديجة عليها السلام..
صبُرها وتحملها في سبيل رسالة الاسلام علمني الكثير..
ابو بكر الصديق..
الصديق المُخلص.. مِثال الصداقة والأمانة والثبات
بلال بن رباح..
الصبر والصمود.. الصوت الذي تشتاقُ نفسي لسماع آذانه
أُمي..
الهواء الذي أتنفسهُ.. وعنوان الصبر والتمرد على التقاليد البالية
إبراهيم الفقي..
عنوان الأمل والتفاءل والتحدي والوصول للقِمة
محمود جدة..
بداية التغيير الايجابي بي.. مُعلمي والداعم الدائم لي
يحيى عياش..
القائد والمُناضل.. علمٌ من أعلام بلادي التي افتخر بها
وصديقاتي..
رمز العطاء والوفاء والإخلاص والحُب
.........|||"" نبضات مقدسية ""|||.........
نبضاتٌ مقدسية.. مُدونةٌ من عبق رائحة القُدس والأقصى..
أهديها الى روحِ كُلَ مُشتاقٍ للأرضِ المُقدسة..
وهي إهداءٌ من قلبٌ مقدسيٌ.. عشِقَ تُرب ارضه الطاهرة.. الى كُلُ قلبٍ وروحٍ اشتاقت
أن تطأ هذه الارض الطيبةُ الطاهرة
اهديها الى ابناء فلسطين اينما كانوا..
قد قيل لي كثيراً القُدس تعرف من يحبها والأقصى يعرف من يحبه ♥..فلكِ يا قُدسُ سلامي..
سيتم تحديث هذه الصفحة باستمرار مع كل إنجاز وبدايات وقراءات جديدة
تحياتي للجميع ...تمنياتي لكم بحياة مليئة بالإنجاز والأمل والتفائل والنجاح...
لا تنسوني من صالح دعائكم ...