الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

عن عُمره فيما أفناه


عن عمره فيما افناه


لأن لي نفساً تأبى السكون والصمت..
نفساً تُحلق في الأعالي.. تجول في سماء الخالق وتعانقها مُعانقة الطفل لِأحلامه.. 
فقد تركتُها لِتُعانِقَ ما تتمنى.. 
نفسي التي تستنشق العَمل والإنجاز والنجاح والفخر..

ولأنني قررت أن اللاعادية هي صفتي..
وأنطلقتُ ساعية لِأُصبح من ال 2 % لتغيير البشرية..

ولكبر الرِسـالة التي حملتها على عاتقي.. سـأُحاول جاهدة تحقيقها.. :)


لِأجل كُـل ذلك كُنت دائمة الترداد على مسامعي.. (عن عمره فيما افناه).. 
وتفكرت كثيراً، وتسائلت ماذا صنعت.. حينما أُسـأل ماذا سأُجيب.. أسأُجيب بالإنجازات او ال ممممممممممممم "الصمت"... 

آآهٍ كم تتراءى بعيوني تخيلات وقفتي حينها، حينما أُسأل.. (عن عمري فيما أفنيته.. عن شبابي فيما أبليته).. 
تِردادي لتخيلاتي .. وتساؤلي الدائم عند تكاسلي... ( عن عمره فيما افناه).. كان له ردة الفعل الجميلة على حياتي..

والأن ومن بعد إنقطاع عن الكتابة في مُدونتي لِأَكثر من عام.. عُدتُ لِأُشاركم بعضٌ من عُمري.. 

بدايتي 2012

قررت ان يكون للإلتزام الحيز الأكبر في كُل شيء في بداية عامي هذا (2012)، أن اقوم بِكُل شيء وأكون إنسـان الواجب، ألتزم واقوم بالواجب تجاه ربي، ونفسي ومجتمعي وعالمي الخاص

وفِعلاً بدأتُ بالإلتزام المُوصل للإنجاز.. 
بدأتُ بالإلتزام بخوض ما تحبه نفسي ألا وهو" التصوير".. شاركت في دورة "تصوير أفلام وثائقية". ثابرت، وصمدت رُغم ما تعرضتُ له من ضغط من كافة الجوانب.. إلى ان حصدتُ نتاج صبري.. فيلمي الأول ( عيونُ أمل ) .. إنجاز حلقت معه روحي وفَخِرت بنفسها.. (لم أُشاركهُ أحد بعد :) )

إنجـاز صَحِبه هدوء نسبي.. إعتكاف روحي دام ما يكفيه، ما يكفي سماحي له.. إلى أن قررت إجلاء غيوم السـكينة الحزينة.. وإطلاق العنان للروح من جديد..


فوج التغيير

مشاركتي في التخطيط والتنفيذ لحفلة تخرج دُفعة التغيير كان مليء بالعمل والمثابرة، مثابرة تكللت بإنجاز النجاح والسـعادة والفخر ( بنظري :) ).. إنجاز مليء بالمشاعر الراسخة في ذاكرتي.. (مع العِلم أنني لم أنتهي من حياتي الجامعية بعد) :)





 "الربيع العربي وصحة الشباب النفسية"

فور إنتهاءي من الإمتحانات النهائية، والحفلة، تلقيتُ خبر اختياري للمشاركة في ورشة الربيع العربي وصحة الشباب النفسية، في الأُردن.. وهو نتاج لإلتزامي في لقاءات إشرافية في عملي التطوعي.. لتكونَ ذِكريات تلك الأيام راسِخةَ الذهن..
كانت ايام مليئة بتحمل مسؤولية.. صبر.. وعي.. توسع علاقات وتوسع افكار..



هي فِعلاً أيام من العُمر لن تُنسـى.. لقاء احبة من بعد إنتظار شوقٍ لا يُوصف..



مُخيم خديجة بنت خويلد..

عُدتُ من سفري لِأُوضب أمتعتي.. وأُجهز حقيبة العمل بسرعة.. فهُناك قلوب وعقول بإنتظاري لمُشـاركتها ما تطلبه..
مخيم خديجة بنت خويلد.. الذي شاركتُ به صديقاتي المقربات التحضير والتنسيق.. كان محوره الإبداع والتغيير.. كان كُل ما يميزهُ مختلف..

من أنشطة لـ أفكار، لِأعمال.. مميز بحق.. لَعُمُري لم اشترك بمخيم قط مثله.. 
لن أكذب حينما اقول.. بأنني لم أشعر بالإنجاز الحق في مخيمٍ قبله..
لم اشعر بِأنني مُهمة وقادرة على التغيير مثلما شعرتُ به.. رُبما لإنني للمرة الأُولى لم أكن تحت قيادة أحد.. 

إلتزامي في المخيم ولد إنجازاً في نفسي..  في قلبي وقلوب المشاركات به.. 
من شاركنا النهاية.. عَلِمَ بِكَبر مهمتنا واجتهادنا.. 
مهما حييت لن أنسى نظرات الأُمهات حينها .. تلألأ الفتيات.. نظرات الفخر والسعادة والإنطلاق.. 


إن لنفسك عليك حق..

أنهيتُ مُخيمي لِأُكمل الطريق وأشترك في رحلة للخوض في أعماق النفس، والتعمق بدواخلها والتصارح الداخلي 
في تدريب لـ "العلاج التعبيري" .. 

رمضاننُا غير.. (رمضان التجديد)

حل الحبيبُ المنتظر.. زارنا من بعد شوق.. 
رمضان العمل.. 
نعم هو رمضان العمل.. هو شهر الإنجازات الكُبرى.. 
ثورات وأفكارٍ شبابية إبداعية.. طاقات هائلة إجتمعت وطالبت بالخُروج والعمل..
هو رمضان الإلتقاء والتعارف والتكاتف لنصل الإنجاز.. 
ولإننا شباب غير.. ولأن لنا أرواحاً تأبى العادية..
إجتمعت أرواح غنية في كُل شيء.. في العطاء والفكر والإنجاز..
أفكار وطاقات اجتمعت فأنتجت ... 


مُجددات من قلب القُدس
لأننا من قلب القُدس..
 فمن أجل القُدس واقصاها إجتمعنا.. وطالبنا بأن يكون رمضاننا غَيْر..
في حنايا زوايا الأقصى إلتقينا..
ألْقينا كُل ما يجول بدواخلنا علناً لتخرج فِكرة (ورشة مُجددات من قلب القُدس) فتُصبح حقيقة ملموسة.. سارع الجميع بالعمل عليها لإنجاحها..


مُجددات من قلب القُدس.. ورشة جمعت في خلجاتها كُل تتمنى الأُذن سماعه وتُنادي الرُوح لِتَلَقِيْه..تحدثنا عن رسالاتنا.. عن ادورنا في الحياة..
خُضنا في البحث عن خُطة للحياة نكتبها.. 

ورشة من خلالها فطرنا عُقولنا بما تحتاجه.. ساعات كُنت أنظر من خلالها إلى عُيون البعض.. وأراها تتلألأ سعادة وأمل واطمئنان..
لن أنسى صدى تلك الساعات في نفسي ومجتمعي المُحيط..
مشاركتي في التنظيم للورشة وحضوري إياها.. كان عامل  إرتقاءي وقفزة وتحليق وإنطلاق للنفس.. سـعادة وفخر 
نفسي لا مثيل له..

ادركتُ حجم قدرتي على تحمل المسؤولية من خلال مشاركتي..
كُنت أرى نفسي تُصارع من حولها من اجل النجاح..
اعجابي بنفسي وفخري بها كان يزداد اكثر فأكثر.. شعرتُ بنفسي تحلق فتعانق النجوم..
استشعرتُ اكثر واكثر بنعم الخالق على نفسي الكثيرة من حولي.. وحمدتهُ كثيراً عليها.. 


معرض "احباب الرحمن"

لم تمر الساعات من إنتهاء ورشة مجددات من قلب القُدس.. إلا وقد أصغينا لعقولنا وقلوبنا المُطالِبة بالعمل.. فنفوسنا لم تعرف للهدوء والسكون مكان.. 
صخب العمل كان يُوقظني حينما تُغمض عيناي للكسل.. 

ولأن ابواب العمل لن تُفتح لنا اذرعها ايضاً لإستقبالنا.. قررنا نحنُ صنع الباب وفتحه لمن يُريد المشاركة.. 

في رمضان كُلٌ يـسعى بطريقه.. 
ونحنُ إتخذنا طريق السعي الصعب.. ""العمل""..

لم تهنأ لنا نفس ولم يَكِلَّ العقل عن التفكير والتحضير.. كُنا ثلاثة فتيات بألف شخص.. 
نُفكر بعقل واحد ونعمل بروح واحدة.. جميعهم يتحضرون للعيد.. ونحن تناسينا أنفُسنا قبل ان نتناسى العيد.. فقط من اجل تحقيق هدفنا القصير.. 

سعينا كثيراً.. كُنا مُجرد فتيات حاملي فِكرة.. نبحث عن محتضن..
فتيات ممتلئات بالأمل والثقة الكبيرة بالله وبأنفسهن.. مما شحنهم بطاقة كبيرة للإكمال..

كُلٌ يُعَّيد على هواه.. 

العيد للتعيد.. إلا معنا للعمل .. (لكنها كانت فترة رائعة)
عيدُنا كان اجتهاد وتواصل وتنسيق مُرهق وتحضير للمعرض الخاص بنا..
منافسة كبيرة  لنا.. ( لِأنفُسـنا ولمن حولنا)
تحدي.. عيون مترقبة الصادر منا.. وعيون واثقة وداعمة لنا..
أسابيع من التحضير المُرهق.. أيام متتالية من العمل الشاق.. سهر.. تأخر.. تفكر كبير. قلق..
تناسينا كُل شيء.. حتى أنفسنا من أجل نجاح فكرتنا.. كانت أيامنا رُغم صعوبتها وثقلها لا تُنسى.. كانت ثمرة جهد وتوفيق  إلهي..
 

أُفتتح معرضنا.. آتى اليوم المنشود لنا.. مضى على خير.. ومثلما توقعنا.. نتائج مُفرحة..
رضا نفسي.. وأد
عية بنية خالصة لله مليئة بالدعوة للتوفيق..

لن أنسى ابداً تلك الأيدي الممتدة لمساعدتنا دائماً.. القلوب الداعمة المتواجدة اينما حللنا
ولن ننسى أيضاً تلك الإنتقادات (للمنتقدين المتفرجين).. لهؤلاء أقول.. شمروا عن سواعدكم وأذهولنا ولتخرسونا بإبداعاتكم..
يا من تنتظروننا لإنتقادنا.. ولتحطيم آمالنا.. بإنتظاركم نحن.. لا لننتقدكم.. بل لنراكم ونُسـعد بـِكم إن رأينا حقاً الإبـداع والروعة والتغيير ممزوج بعملكم..

لن أُكثر القول في سعادتنا بالمعرض، فهي سعادة لن تُسـكتني.. وقد أُختتم معرضنا اليوم.. من بعد ايامٍ طويلة تكللت بكُل المشاعر والمواقف.. إنتهى بنظرات الفخر والثقة بعيون بعضنا البعض.. عيون الفخر المنبعثة من عائلاتنا..


** رابط لتقرير صحفي عن المعرض قامت به صديقتنا الصحفية آية شويكي 


إنجازات.. :) :)
هي إنجازات جميلة ورائعة بالنسبة لي.. كُلُ تجربة كانت محملة بالتعلم والإرتقاء.. كُنت أرى نفسي تزدهر في كُل مرة..

...................


أصدقائي اطلتُ الحديث.. عُذراً..
لكنها كلمات بسيطة لطالما صرخت وطالبت بتحطيم صنم القلم.. 

ولسعادتي وفخري بنفسي لإنني من جيل الشباب الناهض.. جيل التغيير..

 أردتُ أن اشارككم بعضٌ من نفسي..
لأقول لمن يقرأني وهو معتكف الأفكار.. حريصاً على جسده من التعب، وعقله من الإهتلاك الفِكري.. بأن إنهـض..
ألم يكفي الإنتظار.. لم يأن الوقت للنهوض والعمل..
ألم نُضع من حياتنا ما يكفي للسُؤال عنه والإجابة بـ "لم أفعل شيء"


**في حلقة من برنامج خواطر "8" للمبدع أحمد الشقيري.. (24 ساعة)
قام كُل من المشتركين بعمل الكثير من المهام خلال 24 سـاعة..
أظهر لنا انه ان قُمنا بإسـتغلال اوقاتنا بشكل ممتاز والعمل بشكل جيد.. والإجتهاد للعمل.. لحققنا الكثير :)
بيوم كامل بساعاته قام المشتركين بإنهاء 20 مُهمة.. لو ضربنا ال20 مُهمة بشهرنا الكامل لحصدنا العديد من المهام المُنجزة..

هُنا حينما نُسـأل عن عُمرنا سنقول بكُل راحة.. (انجزنا وانجزنا) .. 
عن عُمره فيما  افناه.. عن شـبابه فيما ابلاه ..
صرخت أُمي بي ذات مرة.. وقالتلي (إرحمي جسـمك)..
نظرتُ إليها وقُلت.. وعمره فيما افناه وشبابه فيما ابلاه.. (وصـمت.. وكانت اجابتي بالكافي لِـكُل شيء.. )

دُمتم بهمة تُناطح الجبال.. وإنجاز يصل حـد السـماءك..
( إقرأ تكملة الموضوع.. )

السبت، 12 نوفمبر 2011

نفحة من نفحاتي



قبل أيامٍ ليست ببعيدة، أودعنا عيدنا الأضحى المُبارك..

اللهُ أكبر الله أكبر اللهُ اكبر... كبرنا..

صلاةُ العيد السعيد تشاركنا..

أضاحٍ قدمنـا..

والكثير من الجمال والسعادة والروائع التي اختار كُلَ شخصٍ أن يقوم بها..

""فِمن قلبِ مُدونتي هذه أٌقول لكم كُل عام وأنتَم بخير""
وبِهذه المُناسبة بِمدونتي وبتدوينتي هذه  خاصة، أحببتُ أن أُشارِككم خاطِرة ليست من نسيجي كلماتي.. بس هي نفحةٌ 
من نفحاتِ قلب وقلم وروح صديقتي..

صديقتي مُنى الجُولاني.. التي خاطت بحروفها خاطرةً تُعبر بها عن مشاعِرَ إجتاحتها أول أيـام عيدنا السعيد ولِرغبةً مني في دعم قلمها وتشجيعها.. أحببتُ أن أُشارِككمـ كِلماتها المُلخصة في خاطرة "نفحة من نفحاتي" 


نفحة مِنْ نفحاتـي

الآن فجر اول ايام العيد وانا بين احضان اقصاي الحبيب...أشعر بروحانيات عميقة داخلي، كم كان مدى اشتياقي للذهاب اليه ... هناكـ كلمة ( يآآآآرب حقق أمانيّ واجمعني بهنّ ) كانت تخرج من أخمص قدميّ..

 بعد صلاة الفجر جلستـُ وحيدة ....لأفكر فقد كنتـُ بحاجة لأن
أجلسَ معي<3..!!!

  ماذا فعلتـْ بي صَلاة الفجْر إنَها نَقلتني مِنْ عالمي الى عالم لا اعرف ما اسمه...!! أجل
( عَالَمْ اَلْغُيُومْ) "هكذا سأسميه" فقد أخذني لأسكن بينَ الغيوم هناكـ في الأعلى، وأطير من غيمة لأرتمي في احضانِ الأخرى، وها هي هذهـِ الغيمة أستلقي عليها لأغفو قليِلاً , كَم هُو جَميلٌ هَذا العَالَم ... 



استيقظتـُ عَلى مشهد أدمعتـْ عينايَّ مِنه’’’ إمرأة كبيرة مَا إن وطأتـ قدمَاها سَاحَاتـ الأقصى إلا أنها سِجدتـ لله لِدقائقـ ولم استطع تفسير ملامِحَ وَجهِهَا وعَيناها إلاّ ّ أنها كانتـ تَقول" أحِبُكـِ يَا أقْصَّاي <3 " ’’’


بعدها شعرتـُ أنني بحاجة  لوضعِ رأسي على جدارِ القبة لِكَي أكتسبـ منها القْوة والصّمُود ^_^ 

...جلستـُ ونظرتـُ للسّماء، واغْمَضتـُ عينايّ، وأخذت نفساً عميقاً لِحَدِّ الإرْتواءْ، واستنشقتـُ كل ذَرَة هَواء نظيفة لأغْسِلَ وأُطَهِرَ بِها روحي وقلبي ولأبدأ يَوم جَديد بِنشاط وَهِمة وَحُبـ وفرح لا مثيل له J J

وبقيتـُ أنتظر أشعة الشمس الذّهبية لأراها وهي تهدي كل بيتـ في القدس خيطاً ذهبياً لتبدأ عائلته يومها بابتسامة. وحينها فتحتـُ القفص لِأُمنياتي فطارتـْ وحلقتـْ مع عصافير وحَمَامِ المَسْجد الأقصى وها أنا أنتظر تحقيقها بفارغ الصبر .

والان أترقبـُ شمس الصباح وهي تشرقـُ رويداً رويداً على القبة لتزيدها جمالاً , وأسْتمِعُ لِأصواتـِ الأطفال والرجال والنساء تتعالى أكثر فقد بدأتـ الجموع تتهافتـ لأداء صلاة العيد , وأنتظرُ صديقاتي لنستقبل العيد بشكل مختلف ...

سامحوني سأتوقف الآن عن الكتابة للبحث عنهم فقد حان موعد اللقاء ..

والان في المساء عدتـُ إليكم من جديد لِاكمل ما بدأتـ,
رأيتـُ والتقيتـُ جميع من أحبـ بهذا اليوم ،،، واجتمعتـُ مع صديقاتي بجانب قبة السلسلة وكنتـُ في قمة سعادتي وأخَذَتـْ كلٌ مِنَا تَحتضنُ الأخرى بضماتـٍ  تعبر عن الحبـ والاشتياقـْ ..


وقمنا بأجمل شيء أعطى للعيد نكهته الخاصة ،، حَمَلنا اعلام اجمل دول  مقاومة للتغيير
(مصر , سوريا, ليبيا ,تونس ) رفعناها لترفرف في سماء القدس لنقول للجميع كل عام وانتم بخير وانتم دائما في القلبـ ... حينها شعرتـُ بِطاقاتـ القوة والاصرار والنجاح تتسرب من يد لاخرى ...



وبعدها ودعتـُ أقصاي، ورحلتـُ مودّعةً صديقاتي وسارحةً ببهجة العيد في عيون الجميع، وكل خلية بداخلي ترقص فرحاً وحيوية وفخراً بهم .

واكملتـُ يومي بسرور وأنهيتهُ بِجملة " نامي الآن لتُجددي طاقتكـِ للغد وتصبحين على خير فلنتحدث غداً صباحاً J "....
 

كم كانـَ أول يوم جميلـ ... أدركتـُ حينها بأننا نحن من نصنع العيد كيفما نشاء ومع من نشاء ..


أحببتـُ أن أكتبـ لكم يومي وأشارككمـ به لأني تمنيتكم معي <3 ، فلعل كلماتـي هي أقل ما اهديكمـ اياهـ بهذا العيد...

تحِياتي لكـم .. مُنى الجولاني ^_^

 
صديقتي الغالية.. كُلي فخرٌ بِـكــْ :)
( إقرأ تكملة الموضوع.. )

الأحد، 23 أكتوبر 2011

فجر الحُرية



صرخاتٌ دوت أرجاء المكان


اصواتٌ تعالت أكثر فأكثر 

عُيونٌ تفتحت .. على أشلاءٍ متناثرة


ودماءٍ نازفة


نداءاتٌ بالرحمةِ من كُلِ مكان..



فروحُ البراءةِ زُهِقت..


 والشهادةُ لها كُتِبت..


براءةٌ كلها أملٌ بالمستقبل...


فهُنا جسدٌ هزيلٌ عاش الحياة بلعبٍ


لكنه.. فارق الحياةَ برصاصةِ طيشٍ


كان هُنا فِكرٌ تمنى مواصلة الحياة


لكِنَّ القدرَ لم يكتب لهُ النجاة



فرصاصةٌ واحدةٌ أنهت جميع الأحلام



رصاصةُ طيشٍ أَنزلت روح الطفولة مُنهارة



أزهقت روح الشباب الجبارة



مُتأسفتاً بعدها


لِطَيشِ الرصاصةِ الغدارة



قيلَ نحنُ.. نأسفُ أو لا ، لا نأسف....



فأنتم لم تكونوا رُؤيتنا..



 تطهير الأرض من الجُرذان هُو هدفنا..



 بنظرهم من يُدافع عن حق العيش بكرامة



 والحق بأبسط  الأمور، ألا وهو الحياة


هو جرذٌ، وكائنٌ فاسدٌ



جيل الثورة والنضال.. فأُسود عُمر المختار


بِنظهرهم جرذان الأرض


كَلِمة الإعتذار هكذا قيلت بكلِ بساطة..

قيل الذنبُ لم يكن ذنبنا


فقدره اختار رُوحُهُ أن تكون بدربنا


مِن لِيبيا من سوريا .. مِن كُلِ مكان


صرخةُ آاااااهٍ، خرجت


صداها فجر القلوب..


طبعاً.. لِمن يمتلكون القلوب


صرخةٌ.. من بعدها أنهارٌ من الدُموعِ سالت


على قلبِ الأمومةِ التي انهارت


دُعاءٍ بالرحمةِ.. من قلبٍ مُحترق


قلبِ أمٍ على فراقِ وليدها



ودعاءُ أبٍ


لربِ العباد بالصبرِ على جميع الأحوال





لـكن امل الجميع بالنصر آتْ


وسنبقى هُنا كلماتٌ لطالما رُدِدتْ


فإن سُحِق جيل.. هُناكِ أجيالٌ بالطريق


ولكن يا أسفاه.. على بلادٍ لم تلتفت


لدمعٍ، لِألمٍ، لبحرٍ من الدماء


بِلادٌ كل اهتمامات حُكامها.. عيشٌ وراحة 



واخر تفكيرهم.. روح الإنسان


فبرأيهم.. الجميع إلى الجحيم..  وإن عاشوا، فهم يدعوا لأرواحهم بِأن تحترق


لكن لنا ربٌ.. ليس عليه أيُ شيءٍ مُستتر


ربنا.. صَبَّر قلوبنا..


صَبَّر قلوب أُمهاتُنا..


وقلوب آباءنا..

لتوديعهم كل يومٍ.. كُل ساعةٍ.. كُلَ دقيقةٍ..

إخوتنا وشُهدائُنا


ربنا.. أنت وهبت وأنت استرجعت

.............................................


ربنا يا قائل كُن فيكون.. الكُنْ أصابنا


فمسلسل العذاب إنتهى


والنصر والحُرية تحققت


أيامُ القهرِ رحلت..


زغاريتٌ علت المكان


اهازيجٌ صدحت..


أجسادٌ تراقصت.. على ألحان أناشيد الحُرية


وأرواحٌ تقافزت.. على هُتافاتُ فجر النصر


فعُرسُ التحرير والحُرية تحقق




والكثـير من الأعراس تُنتظر لتتحقق






آهٍ ما أروعهُ من جيل


  آهٍ ما أجملهُ  من فجِرٍ 



( إقرأ تكملة الموضوع.. )