الأحد، 23 أكتوبر 2011

فجر الحُرية



صرخاتٌ دوت أرجاء المكان


اصواتٌ تعالت أكثر فأكثر 

عُيونٌ تفتحت .. على أشلاءٍ متناثرة


ودماءٍ نازفة


نداءاتٌ بالرحمةِ من كُلِ مكان..



فروحُ البراءةِ زُهِقت..


 والشهادةُ لها كُتِبت..


براءةٌ كلها أملٌ بالمستقبل...


فهُنا جسدٌ هزيلٌ عاش الحياة بلعبٍ


لكنه.. فارق الحياةَ برصاصةِ طيشٍ


كان هُنا فِكرٌ تمنى مواصلة الحياة


لكِنَّ القدرَ لم يكتب لهُ النجاة



فرصاصةٌ واحدةٌ أنهت جميع الأحلام



رصاصةُ طيشٍ أَنزلت روح الطفولة مُنهارة



أزهقت روح الشباب الجبارة



مُتأسفتاً بعدها


لِطَيشِ الرصاصةِ الغدارة



قيلَ نحنُ.. نأسفُ أو لا ، لا نأسف....



فأنتم لم تكونوا رُؤيتنا..



 تطهير الأرض من الجُرذان هُو هدفنا..



 بنظرهم من يُدافع عن حق العيش بكرامة



 والحق بأبسط  الأمور، ألا وهو الحياة


هو جرذٌ، وكائنٌ فاسدٌ



جيل الثورة والنضال.. فأُسود عُمر المختار


بِنظهرهم جرذان الأرض


كَلِمة الإعتذار هكذا قيلت بكلِ بساطة..

قيل الذنبُ لم يكن ذنبنا


فقدره اختار رُوحُهُ أن تكون بدربنا


مِن لِيبيا من سوريا .. مِن كُلِ مكان


صرخةُ آاااااهٍ، خرجت


صداها فجر القلوب..


طبعاً.. لِمن يمتلكون القلوب


صرخةٌ.. من بعدها أنهارٌ من الدُموعِ سالت


على قلبِ الأمومةِ التي انهارت


دُعاءٍ بالرحمةِ.. من قلبٍ مُحترق


قلبِ أمٍ على فراقِ وليدها



ودعاءُ أبٍ


لربِ العباد بالصبرِ على جميع الأحوال





لـكن امل الجميع بالنصر آتْ


وسنبقى هُنا كلماتٌ لطالما رُدِدتْ


فإن سُحِق جيل.. هُناكِ أجيالٌ بالطريق


ولكن يا أسفاه.. على بلادٍ لم تلتفت


لدمعٍ، لِألمٍ، لبحرٍ من الدماء


بِلادٌ كل اهتمامات حُكامها.. عيشٌ وراحة 



واخر تفكيرهم.. روح الإنسان


فبرأيهم.. الجميع إلى الجحيم..  وإن عاشوا، فهم يدعوا لأرواحهم بِأن تحترق


لكن لنا ربٌ.. ليس عليه أيُ شيءٍ مُستتر


ربنا.. صَبَّر قلوبنا..


صَبَّر قلوب أُمهاتُنا..


وقلوب آباءنا..

لتوديعهم كل يومٍ.. كُل ساعةٍ.. كُلَ دقيقةٍ..

إخوتنا وشُهدائُنا


ربنا.. أنت وهبت وأنت استرجعت

.............................................


ربنا يا قائل كُن فيكون.. الكُنْ أصابنا


فمسلسل العذاب إنتهى


والنصر والحُرية تحققت


أيامُ القهرِ رحلت..


زغاريتٌ علت المكان


اهازيجٌ صدحت..


أجسادٌ تراقصت.. على ألحان أناشيد الحُرية


وأرواحٌ تقافزت.. على هُتافاتُ فجر النصر


فعُرسُ التحرير والحُرية تحقق




والكثـير من الأعراس تُنتظر لتتحقق






آهٍ ما أروعهُ من جيل


  آهٍ ما أجملهُ  من فجِرٍ 



التعليقات : 1

غير معرف يقول...

ما أجملها من خاتمة انتهتـ
ومع أمل فجر الحرية أتتـ

في البداية شعرت انني اريد البكاء لأجل حالنا ...
ولكنني ايقنت بالنهاية ان البكاء سيكون بكاء لاستقبال فرح قادم من بعيد يشاور لنا بيديه ويقول ها هو انا ذا سآتي قريباً لكم انتظروني فلتتحضرو لاستقبالي بأجمل الحُلل...

فأنت أحد من استمع الى ذلكـ الصوت ..
بابداع قلمكـ وتعبيركـ الجميل سيأتي الفجر أسرع ان شاء الله

أشكركـ يا فتاة القدسـ ^_^

MUNA