قبل أيامٍ ليست ببعيدة، أودعنا عيدنا الأضحى المُبارك..
اللهُ أكبر الله أكبر اللهُ اكبر... كبرنا..
صلاةُ العيد السعيد تشاركنا..
أضاحٍ قدمنـا..
والكثير من الجمال والسعادة والروائع التي اختار كُلَ شخصٍ أن يقوم بها..
""فِمن قلبِ مُدونتي هذه أٌقول لكم كُل عام وأنتَم بخير""
وبِهذه المُناسبة بِمدونتي وبتدوينتي هذه خاصة، أحببتُ أن أُشارِككم خاطِرة ليست من نسيجي كلماتي.. بس هي نفحةٌ
من نفحاتِ قلب وقلم وروح صديقتي..
صديقتي مُنى الجُولاني.. التي خاطت بحروفها خاطرةً تُعبر بها عن مشاعِرَ إجتاحتها أول أيـام عيدنا السعيد ولِرغبةً مني في دعم قلمها وتشجيعها.. أحببتُ أن أُشارِككمـ كِلماتها المُلخصة في خاطرة "نفحة من نفحاتي"
نفحة مِنْ نفحاتـي
الآن فجر اول ايام العيد وانا بين احضان اقصاي الحبيب...أشعر بروحانيات عميقة داخلي، كم كان مدى اشتياقي للذهاب اليه ... هناكـ كلمة ( يآآآآرب حقق أمانيّ واجمعني بهنّ ) كانت تخرج من أخمص قدميّ..
بعد صلاة الفجر جلستـُ وحيدة ....لأفكر فقد كنتـُ بحاجة لأن أجلسَ معي<3..!!!
ماذا فعلتـْ بي صَلاة الفجْر إنَها نَقلتني مِنْ عالمي الى عالم لا اعرف ما اسمه...!! أجل ( عَالَمْ اَلْغُيُومْ) "هكذا سأسميه" فقد أخذني لأسكن بينَ الغيوم هناكـ في الأعلى، وأطير من غيمة لأرتمي في احضانِ الأخرى، وها هي هذهـِ الغيمة أستلقي عليها لأغفو قليِلاً , كَم هُو جَميلٌ هَذا العَالَم ...
استيقظتـُ عَلى مشهد أدمعتـْ عينايَّ مِنه’’’ إمرأة كبيرة مَا إن وطأتـ قدمَاها سَاحَاتـ الأقصى إلا أنها سِجدتـ لله لِدقائقـ ولم استطع تفسير ملامِحَ وَجهِهَا وعَيناها إلاّ ّ أنها كانتـ تَقول" أحِبُكـِ يَا أقْصَّاي <3 " ’’’
...جلستـُ ونظرتـُ للسّماء، واغْمَضتـُ عينايّ، وأخذت نفساً عميقاً لِحَدِّ الإرْتواءْ، واستنشقتـُ كل ذَرَة هَواء نظيفة لأغْسِلَ وأُطَهِرَ بِها روحي وقلبي ولأبدأ يَوم جَديد بِنشاط وَهِمة وَحُبـ وفرح لا مثيل له J J
وبقيتـُ أنتظر أشعة الشمس الذّهبية لأراها وهي تهدي كل بيتـ في القدس خيطاً ذهبياً لتبدأ عائلته يومها بابتسامة. وحينها فتحتـُ القفص لِأُمنياتي فطارتـْ وحلقتـْ مع عصافير وحَمَامِ المَسْجد الأقصى وها أنا أنتظر تحقيقها بفارغ الصبر .
والان أترقبـُ شمس الصباح وهي تشرقـُ رويداً رويداً على القبة لتزيدها جمالاً , وأسْتمِعُ لِأصواتـِ الأطفال والرجال والنساء تتعالى أكثر فقد بدأتـ الجموع تتهافتـ لأداء صلاة العيد , وأنتظرُ صديقاتي لنستقبل العيد بشكل مختلف ...
سامحوني سأتوقف الآن عن الكتابة للبحث عنهم فقد حان موعد اللقاء ..
والان في المساء عدتـُ إليكم من جديد لِاكمل ما بدأتـ,
رأيتـُ والتقيتـُ جميع من أحبـ بهذا اليوم ،،، واجتمعتـُ مع صديقاتي بجانب قبة السلسلة وكنتـُ في قمة سعادتي وأخَذَتـْ كلٌ مِنَا تَحتضنُ الأخرى بضماتـٍ تعبر عن الحبـ والاشتياقـْ ..
وقمنا بأجمل شيء أعطى للعيد نكهته الخاصة ،، حَمَلنا اعلام اجمل دول مقاومة للتغيير
(مصر , سوريا, ليبيا ,تونس ) رفعناها لترفرف في سماء القدس لنقول للجميع كل عام وانتم بخير وانتم دائما في القلبـ ... حينها شعرتـُ بِطاقاتـ القوة والاصرار والنجاح تتسرب من يد لاخرى ...
وبعدها ودعتـُ أقصاي، ورحلتـُ مودّعةً صديقاتي وسارحةً ببهجة العيد في عيون الجميع، وكل خلية بداخلي ترقص فرحاً وحيوية وفخراً بهم .
واكملتـُ يومي بسرور وأنهيتهُ بِجملة " نامي الآن لتُجددي طاقتكـِ للغد وتصبحين على خير فلنتحدث غداً صباحاً J "....
كم كانـَ أول يوم جميلـ ... أدركتـُ حينها بأننا نحن من نصنع العيد كيفما نشاء ومع من نشاء ..
أحببتـُ أن أكتبـ لكم يومي وأشارككمـ به لأني تمنيتكم معي <3 ، فلعل كلماتـي هي أقل ما اهديكمـ اياهـ بهذا العيد...
تحِياتي لكـم .. مُنى الجولاني ^_^
صديقتي الغالية.. كُلي فخرٌ بِـكــْ :)




